كريستيانو رونالدو الذي لم يكلّف نفسه قبل أشهر، حضور حفل أفضل لاعب بالدوريات الأوربية، يوجد في أحسن حالاته هذه الأيام رغم إصابة تعرض لها في مباراة للفريق الملكي، فقد تفوّق على زلاتان إبراهيموفيتش في مبارتي الملحق الأوروبي وسجل أربعة أهداف قاد بها البرتغاليين إلى البرازيل، وهو قريب جداً من تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يسجلها لاعب ما خلال مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، كما أنه يتفوق حاليا في ترتيب هدافي الليغا على ميسي.
فوز كريستيانو رونالدو قبل أيام بجائزة دي ستيفانو التي تقدمها صحيفة ماركا كأفضل لاعب بالدوري الإسباني، ثم فوزه بجائزة اللاعب القيم في حفل رابطة الدوري الإسباني. وفضلا عن ميسي، يواجه كريستيانو رونالدو كذلك فرانك ريبيري الذي فاز بكل الألقاب الممكنة مع بايرن ميونيخ العام الماضي، فالفرنسي فاز بكأس دوري أبطال أوروبا، لقب الدوري الألماني، كأس ألمانيا، وكأس السوبر الأوروبي. ولم يتبق له سوى كأس العالم للأندية التي ستنطلق الأيام المقبلة.
وبعيدا عن منافسي كريستيانو رونالدو، فالفيفا هي الأخرى دخلت على الخط ضد مهاجم ريال مدريد، ففي أكتوبر الماضي، قال جوزيف بلاتر رئيس التنظيم الكروي ذاته، إن رونالدو ينفق أكثر على تصفيف شعره مقارنة مع ميسي، وإن البرتغالي يظهر كقائد عسكري في الملعب وليس كلاعب كرة قدم , وليس بلاتر وحده من أعطى تصريحاً ضد رونالدو، فحتى ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، صرّح خلال الشهر الماضي أن الفيفا مدّدت مدة التصويت لجائزة أفضل لاعب بالعالم، فقط من أجل إرضاء رونالدو الذي كان مقبلاً على مبارتي الملحق.
صرّح لاعب ريال مدريد كريستيانو رونالدو قبل قليل لبعض وسائل الإعلام أن الكرة الذهبية هي مجرد جائزة وليست نهاية العالم ، ولكن في حال غياب رونالدو مجددا عن التتويج، واتجاه الجائزة نحو ميسي، فستكون ضربة خامسة قاسية على فريق ريال مدريد ككل وليس للاعب وحده، بينما قد تكون الصدمة أقل وقعاً إن اتجهت الجائزة لفرانك ريبيري الذي تتجاهله الكثير من التصنيفات رغم أنه الأكثر تتويجا بين الثلاثة في الموسم الأخير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق