السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الموضوع سنناقش بعض الأفعال السيئة والأخطاء التي يقع فيها بعض المسلمين، و التي تتمثل فيما يلي:
ثانيا : تأخير الصلاة عن مواعدها
إذا أحبَّ المسلِمُ ربَّه عزَّ وجلَّ و كان عبدًا له،و لا يتأخَّر عن مُناداة سيِّده، فإنه يأتي قبل أن يُنادي عليه ليعرض نفسه، ويضعها تحت أمره ومشيئته، فهل يليق بالمسلم أن يناديه ربُّه، فيتخلف، أو يتأخر في إجابته؟! قال تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ (سورة الماعون:الآيتان 4 و 5)، وقال تعالى: ﴿ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ (سورة مريم:الآية 59).
في هذا الموضوع سنناقش بعض الأفعال السيئة والأخطاء التي يقع فيها بعض المسلمين، و التي تتمثل فيما يلي:
أولا : ترك الصلاة
نرى في عصرنا هذا أن مجموعة من الناس و خاصة فئة الشباب يتركون الصلاة علما أن الصَّلاة هي معراج المؤمن، يعرج بها إلى ربِّه كلَّ يوم خمس مرات، فهل يليق به أن يتركها؟ فقد ذهَب جماعة من أئمَّة الإسلام إلى أن تارك الصلاة كافر، خارجٌ عن ملَّة الإسلام، وذَهَب آخرون فقالوا: إنه عاصٍ فاسق، يُخشَى عليه فقدان الإيمان.ثانيا : تأخير الصلاة عن مواعدها
إذا أحبَّ المسلِمُ ربَّه عزَّ وجلَّ و كان عبدًا له،و لا يتأخَّر عن مُناداة سيِّده، فإنه يأتي قبل أن يُنادي عليه ليعرض نفسه، ويضعها تحت أمره ومشيئته، فهل يليق بالمسلم أن يناديه ربُّه، فيتخلف، أو يتأخر في إجابته؟! قال تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ (سورة الماعون:الآيتان 4 و 5)، وقال تعالى: ﴿ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ (سورة مريم:الآية 59).
ثالثا: التخلُّف عن صلاة الجماعة:
الصَّلاة في الإسلام تربيةٌ اجتماعيَّة
رشيدة، ومدرسة إنسانيَّة عالية، على نسق فريدٍ في تاريخ الأديان
والعبادات، فالإسلام لم يَكْتف من المسلم أن يؤدِّي الصلاة وحده في عُزْلة
عن المُجتمع الذي يَحْيا فيه، ولكنَّه دَعاه دعوة قويَّة إلى أدائها في
جماعة، وبخاصَّة في المسجد، وهمَّ الرسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم أن
يحرق على قومٍ بيوتَهم؛ لأنهم يتخلَّفون عن الجماعات، فإن لم تكن هذه
الجماعةُ واجبةً فهي أفضل من صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة في نظر
الإسلام.
رابعا: التهاون في صلاة الجمعة:
الجمعة هي الفريضة الأسبوعيَّة التي أوجب الله فيها الجماعةَ إيجابًا، وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ (الجمعة: 9)، ولم يُبِح التخلُّف عنها لغير عذر: (مَن ترك ثلاثَ جُمَع تهاونًا بها طبَع الله على قلبه)؛ (رواه الخمسة) وقال: (ليَنْتهينَّ قومٌ عن وَدْعِهم - أيْ: تَرْكِهم - الجمعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبِهم، ثم ليكوننَّ من الغافلين) (رواه مسلمٌ وابن ماجه)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق